كنت انوى ان اكمل موضوعى السابق الذى كان تحت عنوان ( فاقد الحب لا يعطية )و ذلك حول سؤلى لكم.. لماذا نحب ؟
و لكن الأحداث حالت بينى و بين ذلك وودت لو ان العالم كله يسمعنى كى أصرخ فيه صرخه عاليه وأقول ماذا يحدث ؟ نعم ماذا يحدث ؟فى عالمنا اليوم!!! كى يأتى لنا شخص يتكأ على أريكته ويفتى لنا بفتوة تألمت منها الجبال وأمسكت علينا الأرض منها غضبا وأستحى منها الكبير قبل الصغير ؛؛ فتوة فى مضمونها هى الحث على الأباحه و الزنا وجرما ما بعده جرم فى وقت خربت فيه الضمائر وفسدت فيه الذمم ..... رئيس قسم الحديث بكليه اصول الدين -جامعه الأزهر يفتى لنا باجازة -وذلك كى يحلل الأختلاط بين النساء والرجال فى العمل-ان ترضع الزميلة زميلها فى العمل كى تصبح أمة فى الرضاعه وبذلك تكون محرمة علية ..فلنناقش الأمر سويا يا سادة كى نقف على حقيقه الأمر.
1-ما بنى على باطل فهو باطل فكيف هذا وكون ان المرأة كلها عورة عدا الوجه و الكفين فأن كشفت بثديها على احد فهذا غير جائز بل وعلى النقيض تماما فهذا فيه اثاره وقد يؤدى الى ان ينتقل بعد ذلك الى فمها اكمالا لباقى ال....
2-ان الرضاعة عبارة عن خمس رضعات مشبعات تؤدى هذة الرضاعه الى أنبات العظم و اللحم.
3-تحدث قائلا بان الرضاعه لا تجوز الا من ثديها مباشرة فماذا لو ان هذة المرأة لا تدر لبنا وذلك كأن تكون بكرا..أو ان تكون أرملة او مطلقة او لم تنجب ؛؛معنى ذلك ان تكون هذة المرأة والدة اى متزوجة فكيف ناتى برجل بالغ عاقل وتكشف له عن ثديها...وكيف سيكون حال زوجها حينما يرى مثل هذا المشهد المؤلم!!!.
4-بذلك -على حد قوله- تكون المرأة محرمه عليه الا اذ طلقت فهى فى هذة الحاله جائزة له فكيف يتم الأستثناء من الآستثناء؟؟ كما انه بذلك تجلس المرأة مع زميلها بشعرها مثلا مظهره لعورتها - الغير غليظه - تاسيسا على هذة الحرمانيه المفتعلة لندخل على الموظفين لنجدهم قد طرحوا الحجاب جانبا ووووووووووووغير ذلك الكثيرو الكثير.
هذة هى الوقائع
اما انا فسأقوم بحجز القضيه للحكم
مستعملا الرأفه